السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
كلمة حول الرؤية 88
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
وقال : حدّثني محمّد بن عبيد بن حمّاد قال : سمعت جعفر بن هذيل يقول : محمّد بن عثمان كذّاب ( 1 ) . قال الخطيب : حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر . قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سألت الدارقطني عن محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، فقال : كان يقال : إنّه أخذ كتب أبي أنس وكتب غير محدّث ، سألت البرقاني عن ابن أبي شيبة فقال : لم أزل أسمع من الشيوخ أنّه مقدوح فيه . إلى آخر ما نقله الخطيب في أحو اله ، فراجع . هذا آخر ما أردنا إيراده حول الرؤية ، وقد أرجف بنا بعض القائلين بها إرجافا تجاوزوا به كلّ حدّ ، وإليك ما قاله العالم الشهير والعلّامة النحرير الشيخ حسن العدويالحمزاوي بعين لفظه ؛ إذ قال ( 2 ) : رؤية اللّه سبحانه هي الغاية التي شمّر إليها المحبّون ، وتسابق إليها المتسابقون ، وتنافس فيها المتنافسون ، ولمثلها فليعمل العاملون ، وعند نوال أهل الجنّة لها ينسون ما هم فيه من النعم ، ولو حجب اللّه عن بعض أحبّائه فيها ، لاستغاث من الجنّة ، كما يستغيث أهل النار من الجحيم . - قال : - ولذلك قال البسطامي سلطان العارفين : للّه رجال لو حجب عنهم في الجنّة طرفة عين لاستغاثوا منها كما يستغيث أهل النار من الجحيم . - قال : - فيالها من نعمة اتّفق عليها الأنبياء والمرسلون والصحابة والتابعون ، ولا عبرة لإنكار أهل البدع ، فإنّهم منها مبعدون ، وعن جميع الأديان منسلخون ، وبحبائل الشيطان متمسّكون ، ولسنّة رسول اللّه وأهلها محاربون ، ولكلّ عدوّ للّه ورسوله ودينه مسالمون ؛ ولذلك كانوا عن ربّهم لهم المحجوبون ، وعن بابه هم المطرودون . إلى آخر كلامه .
--> ( 1 ) - . مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار : 301 - 302 ، خاتمة الكتاب .